الفرفحينة او البقلة الفرفحينة او البقلة


البقلة الحمقاء أو البقلة المباركة أو البقلة اللّيِّنة أو البقلة أو الفرفح أو الفرفحِين أو الفرفحى أو الفرفِير أو الرِجلة أو الرجيلة نبات ينتمي لجنس الفرفح من الفصيلة الرجلية واسمه العلمي (باللاتينية: Portulaca oleracea).

أصل التسمية

  • سمّيت بالحمقاء لأنها تنبت في المَسِيلٍ، فيقلعها الماء ويجرفها.
  • سمّيت بالفرفح والفرفحين والفرفحى والفرفير، من الفرنسية: پُورپيِي pourpier (أو pourpied)، من اللاتينية: پُولِّي پَاس pulli pes، أي رجل الدجاجة، من پُولِّي: الدجاجة وپُولِّي: الرِجل.
  • سمّيت بالرِجلَة والرُجَيلَة من الرِّجلة: أي مَسِيل الماء، لأنها تنبت في المَسِيلٍ.

أسماء عامية

تسمى في بلاد الشام البقلة، وتعرف في بعض المناطق بـ الفرفحينة أو الفرفحين، وفي مصر تعرف بـ الرجلة، وفي بعض دول الخليج تعرف بـالبقلة المباركة ورشاد وحرفات وفارفا وبربين ونحلة وفرخ.

ومن التسميات الأخرى: بَرابرَة - درفاس - ذنب الفرس (في اليمن) – حمقة

ما ورد في أحد طبعات كتاب الجامع لمفردات الأدوية والأغذية لابن البيطار المالقي من أن اسمها هو أيضا العرفج والعرفجين، فهو تصحيف (أي تحريف أثناء نسخ المخطوطات) لكلمتي فرفح وفرفحين، والمحقق لم يتفطن لذلك.

وتسمى في جنوب الجزائر البندراق و البرطلاق

الموطن

هذه العشبة أصلها الهند وإيران, التي منها قد انتشرت إلى أوروبا, أمريكا, وتقريباً إلى كل ركن آخر في العالم، حيث تعد واحداً من أكثر من ثمانية نباتات منتشرة على سطح الكرة الأرضيه[بحاجة لمصدر]. نبات حولي ينمو بسرعة في الربيع والصيف، اُستخدِمَ كمحصول طعام كثير العصارة لأكثر من 2000 سنة. ينمو بكثره في الاراضي الخفيفه وفي الحدائق المرويه في فصل الصيف، إضافة إلى مجاري الوديان حيث تغطي مساحات شاسعة في مواسم الأمطار ويكثر في المزارع المهملة وعلى حواف القنوات وجوانب الطرقات.

الوصف

النبات عبارة عن عشب حولي، منه ما هو منتصب ومنه ما هو منبسط. يصل ارتفاعه إلى حوالي 30سم. ساقه وأفرعه ملساء ذات لون مخضر إلى محمر عصيرية رخوة. الأوراق بيضية مقلوبة مستديرة القمة. الأزهار صغيرة حتى (5 ملم) صفراء اللون جالسة بدون أعناق تتفتح في الصباح ثم تنغلق غالباً قبل منتصف النهار، وفي الزهرة ورقتا كأس وخمس أوراق تويج صفراء وعدد كبير من الأسدية. عملية التلقيح بصورة عامة ذاتية، والأزهار تتفتح من شهر شباط وحتى شهر أيلول. يزحف هذا النبات بسوقه وأوراقه على الأرض التي تذكر بكف الرجل.

الاستخدام الطهوي

يتم توزيع هذا عالمياً لانه نبات منتج، وللذته إذا طبخ بشكل مناسب.

اعتبرت البقلة ولفترة طويلة نباتاً طبياً حيث أنها تحوي على نسبة بيتا كاروتين عالية أكثر من السبانخ، بالإضافة إلى المستويات العالية للمغنيسيوم والبوتاسيوم وفيتامين ا، وسي، واستعملت لمعالجة اوجاع الرأس والمثانة ولشفاء القروح ولطرد الديدان ولشفاء ضربة البرد والاصابات بمسحوق البارود. وبشكل عام فقد استخدمت تاريخيا كعلاج للروماتيزم.

في الطب الصيني التقليدي, استخدمت البقلة لإزالة الحرارة والمواد السامة، وايقاف النزيف، إضافة لاستخدامها في علاج امراض التنفس. وفي الطب الصيني الهندي والقبرصي تستعمل ازهار واوراق البقلة لمعالجه امراض كثيرة ومنها : التهابات الجلد، الاكزيما، الباسور والتهابات في المسالك البوليه والرئتين ولتحضير الضمادات ضد الحروق، فقد بينت الدراسات التي اجريت في المختبرات ان البقلة تحوي مواد مضادة للجراثيم والفطريات.

تستعمل البقلة هذه الايام لتنقيه الدم ولمعالجة التهابات اللثه وذلك عن طريق مضغها.